رياضة أكاديمية فوزي البنزرتي تثير الجدل : 40 مدرّبا يهدّدون بالتصعيد مع الجامعة للاعتراف بديبلوماتهم
يتذكّر الجميع حالة الجدل المتصاعد منذ سنة تقريبا حين تمّ تسريب صورة وثّقت جلسة سريّة جمعت انذاك رئيس جامعة الكرة وديع الجريء بالمدرب فوزي البنزرتي والتي تمّ تأويلها على أنها لقاء تمهيدي لسحب البساط من تحت قدمي هنري كاسبارجاك وتحويل المقاليد الفنيّة للمنتخب الوطني الى فوزي البنزرتي فور مغادرته للنجم الساحلي..قبل أن يتّضح أنه لا صحّة لما تردّد بل أن كلّ ما في الأمر هو اجراء روتيني للسماح لفوزي البنزرتي بانشاء أكاديمية لتكوين المدربين.
ومنذ زمن غير بعيد أعلن المدرب المذكور عن انطلاق النشاط الفعلي للأكاديمية والتي شهدت نشاطا حثيثا كما علمت أخبار الجمهورية باستقطابها السريع لعشرات الأسماء من لاعبين سابقين ومدربين شبّان ومن هؤلاء نذكر كلّ من هيثم مرابط وشاكر البرقاوي ورمزي بن يونس وقيس مخلوف وعماد الأحمدي وغيرهم ممن خضعوا لدورات تكوينية من أعلى طراز بحضور دكاترة في علم النفس وكذلك الاعداد البدني ومادة التثقيف التحكيمي تحت اشراف هشام قيراط في الأكاديمية التي يديرها نجل فوزي البنزرتي ويشرف فيها على الجوانب الفنيّة المدرب مرسي قطاطة..
وحسب ما رصدناه من أخر المستجدات فقد علمت أخبار الجمهورية أن حالة من الخشية باتت تتصاعد بين قرابة أربعين مدربا ممّن تسلّموا ديبلوم الدرجتين الأولى والثانية بما أن فترة التربّص والاختبارات التي تواصلت قرابة الثلاثة أسابيع تكلّلت بتسليم شهائد خلت من "كاشي" جامعة كرة القدم على اعتبار أن طابعها الرسمي هو المخوّل الوحيد لضمان الاعتراف الرسمي لديبلوماتهم خاصة أن التكلفة كانت باهضة نسبيّا قياسا بمعاليم الترسيم وكذلك الاقامة لمدة ثلاثة أسابيع في المنستير لمن حلّوا من مدن في داخل الجمهورية.
ولئن يرى البعض أن الاشكال وقتيّ وفي طريقه الى الحلّ بالنظر الى نيل فوزي البنزرتي لموافقة شفويّة من الجريء وكذلك تزامن الاختبار مع انشغال "باعث الأكاديمية" بالتزاماته مع الترجي ووجود رئيس الجامعة في الغابون..رغم ذلك فان البعض لم يخف نيّته التصعيد في ظلّ كشف الادارة الفنيّة للجامعة بالتزامن مع ذلك منذ أيام عن قائمة المدربين الناجحين في ديبلوم " الكاف" ب..فكيف ستتنهي هذه التجاذبات؟؟
طارق العصادي